سِلسِلَةِ البِيئَاتِ يَنطَلِقُ الطَّفْلُ إِلَى الفَضّاءِ، وَيَغُوصُ في أَعمَاقِ البِحَارِ، وَيَستَكشِفُ الغَابَاتِ، وَيَزُورُ القُطبينِ، وَيَقطَعُ الصَّحْرَاءَ، لِيَتَعَرَّفَ إِلَى عَالَمِهِ وَبِيئَاتِهِ المُتَنَوِّعَةِ.
فِي يَومِ الإِجَازَةِ، وَبَعدَمَا عَادُوا مِن مُغَامَرَتِهِم الفَضَائِيَّةِ «فوووو»، جَلَسَ بَابَا لِيَرسُمَ مَعَ هَنَا وَهَادِي.
رَسَمُوا سَمَاءً، وَقَارِبًا، وَبَحرًا هَادِئًا.
وَفَجأَة.. طششش!
انطَلِقْ مَعَ بَابًا، وَهَنَا، وَهَادِي، وَالمُرشِدِ السِّيَاحِيّ المُمَيَّزِ
«كَابتِن فِينُو» فِي مُغَامَرَةٍ مُمتِعَةٍ فِي أَعمَاقِ البِحَارِ.