كَانَ "بِلَالٌ" عَبْدًا فِي مُجتَمعٍ يَنظُرُ لِلعَبِيدِ نَظرَةً دُونِيةً، لَكِن لَمْ يَمنَعهُ ذَلِكَ أَنْ يُسْلِمَ.
أمَرَ سَيّدهُ أُميَّةُ بتَعذيبِهِ ولكنَّ "بِلَالًا" ثَبَتَ عَلَى إيمانِهِ وأعلنها "أحَدٌ، أحَدٌ ".
اشتَراهُ أبو بَكرٍ مِنْ أُمَيَّةَ وأعْتَقهُ؛ فصارَ "بِلالٌ" حُرًّا.
* هَذه قصةُ بِلالٍ الّذِي تَعرِفُهُ، فماذَا عَنْ قِصَّةِ بِلَالٍ الَّذِي لَا تعرِفُهُ؟
عدد الصفحات :٤٨