طائر الشمس
كَانَتِ الْأَفْعَى تُرَاقِبُ الْمَشْهَدَ مِنْ بَعِيدٍ، فَأَعْجَبَهَا الْمَكَانُ وَظِلَالُ الْأَغْصَانِ، مَعَ وَفْرَةِ الطَّعَامِ مِنَ الدِّيدَانِ، وَالضَّفَادِعِ وَالْفِئْرَانِ، فَقَرَّرَتْ أَنْ تَحْتَلَّ الْبُسْتَانَ…
تُرَى كَيْفَ تَصَرَّفَ طَائِرُ الشَّمْسِ مَعَ هَذَا الْمُحْتَلِّ؟ وَهَلِ اسْتَطَاعَ تَحْرِيرَ الْبُسْتَانِ؟
—–
🍀 منذ زمن، اُبتلي المسلمون بالفرقة والتنازع، فخارت قواهم وتشتت أهدافهم وزالت هيبتهم.
🍀 ومن سنن الله في الكون أنه لا نصر بدون الأخذ بالأسباب، ولا نصر بدون الوحدة والتعاون ضد العدو.
🍀لذا نغرس من خلال هذه القصة قيمة التعاون وعدم الفرقة، كما أننا نشير من خلالها إلى أهمية الأخذ بالأسباب.
🍀 في نهاية القصة تجدون مجموعة من الأسئلة حول مفاهيم مهمة ومعلومات قيمة تحفز الطفل على التفكير والبحث