تُرَاقِبُ (لُؤلؤة) مَنْ حَوْلَهَا بِحَمَاسٍ..
تُقَلِّدُ تَصَرُّفَاتِهِم بِحُبٍّ وَفُضُولٍ..
تُلاحِظُ أَنَّ البَعْضَ يَنْزَعِجُ مِنْ تَصَرُّفَاتِهَا!
لِمَاذَا؟
هَلِ التَّقْلِيدُ دَائِمًا شَيْءٌ خَاطِئٌ؟
أَمْ أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ وَسِيلَةً لِبِنَاءِ شَخْصِيَّةٍ مُمَيَّزَةٍ؟
فِي هَذِهِ القِصَّةِ، سَنَكْتَشِفُ مَعَ (لُؤلؤة) الفَرْقَ بَيْنَ التَّقْلِيدِ الإيجَابِيِّ البَنَّاءِ، وَالتَّقْلِيدِ السَّلْبِيِّ المُزْعِجِ.
24 صفحة
مقاس القصة 22×22